الشوقُ نارٌ حاميهْ

الشوقُ نارٌ حاميهْ

الشوقُ نارٌ حاميهْ

الشوقُ نارٌ حاميهْ ، وَلَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ للضّيْفِ عندَكَ زَاوِيَهْ
إنِّي ببابكَ قد وقفتُ عَسَى تَرُدّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا ؛ يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القميصِ سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
وحُشاشَةٍ ما أبْقَتِ الأشواقُ منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مدامعًا لولاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجُدْ لي بالرضا وَاحَسرَتي وَشَقائِيَهْ
لكَ مُهجتي ولوِ ارتضيتَ المالَ قلتُ وماليهْ
يا مَنْ إليه المُشْتَكى ، أنتَ العليمُ بحاليهْ