الأخوان بربروسا

الأخوان بربروسا

الأخوان بربروسا

القائد عروج هو قائدٌ عثماني من أب ألباني وأم أوروبية أندلسية أطلعه الخليفة العثماني سليم الأول على رسائل الاستغاثة التي بعث بها مسلمو الأندلس وأوكل إليه المهمة لمساعدتهم

قام هذا القائد بالإبحار ومحاربة أساطيل الجيوش الصليبية وتمكن من اختراق الحصون ودمر الحامية البحرية الإسبانية واستطاع تحرير المدينة الأندلسية من جديد ورفع راية الإسلام العثمانية على قلاعها

لقد نفذّ هذه المهمة بنجاح  فذاع صيت القائد الإسلامي عروج في بحار الدنيا كلها، وتناقلت شوارع أوروبا قصصًا عن بطولة بحار عثماني يبحر كالشبح المرعب فلا يستطيع أحد صده أبدًا، أما الأندلسيون المسلمون فقد أسمَوْه بابا أروتس أي الأب عروج في لغة الأندلسيين  فحرّفها الإيطاليون إلى بَربَروس وتعني بالإيطالية الرجل صاحب اللحية الحمراء

 

اصطحب عروج معه في جهاده إخوته وواصل الأخوان مسيرة الجهاد في سبيل اللّه، وأصبح اسم "الأخوان بربروسا" اسمًا يرعب سفن الصليبيين الغزاة في كل بحار الأرض

 

سقط القائد المجاهد عروج بعد أن تمكن منه الإسبان وحاصروه فدُقت بها أجراس الكنائس احتفالًا بموته وبعد موته برزت بطولات القائد البطل خير الدين بربروسا شقيق القائد عروج الذي حرر تونس من الصليبيين ، ثم توجه بجنوده العثمانيين فحرر الجزائر وقام باحتلال "جزر البليار" الإسبانية بعد أن دمر الأسطول الإسباني

 

عندها تكوّن تحالف صليبي ضخم لإنهاء الإسلام  في البحر المتوسط ، التقى الأسطولان في معركة "بروزة " ، وبالرغم من تفوق الصليبيين بالعدة والعتاد،

إلا أن القائد خير الدين انتصر انتصارًا كبيرًا، ودمرالأسطول الأوروبي المتحالف تدميرًا كليًّا

 

 والحقيقة التي لا يراد لنا أن نعرفها أن بربروسا هذا الذي يصورونه لنا في الأفلام الكرتونية بصورة قرصان ذو  لحية حمراء وعين واحدة ويد مقطوعة ما هو إلّا بطل إسلامي قل نظيره في تاريخ الإنسانية جمعاء، لم يكن قرصانا متعطشا للدماء كما يصورنه ، بل كان بطلً يعمل لإنقاذ دماء اَلاف المسلمين التي كان يسفكها أجدادهم المجرمون