إنـــــــــي وقفت بباب الدار أسألها

إنـــــــــي وقفت بباب الدار أسألها

إنـــــــــي وقفت بباب الدار أسألها

إنـــــــــي وقفت بباب الدار أسألها
عن الحبيب الذي قد كــان لي فيــها
فـمـا وجــدت بـهـا طيـفـاً يكلـمـنـي
ســوى نــواح حـمـامٍ فــي أعالـيـهـا
يــادار , أيــن أحبـابـي لـقـد رحـلـو؟
ويـاتــرى أي أرضٍ خـيـمـوا فـيـهــا
قالـت قبـيـل العـشـا شــدّوا رواحلـهـم
وخلفـونـي عـلـى الأطـــلال أبكـيـهـا
أن كنت تعشقهم قم شد فإلحقهم
هـذي إثــارهم أن كنــت تقـفــــيها
لحقتهـم فاستجـابـوا لــي فقـلـت لـهـم
أنّـي عُبـيـداً لـهـذي العـيـس أحميـهـا
قالـوا أتحـمـي جِـمـالاً لـسـت تعرفـهـا؟
فقـلـت أحـمـي جِـمـالاً سـادتـي فيـهـا
قالـوا ونـحـن بــوادي لا بــه عـشـب
ولا طـعـامــاً ولا مــــاء فنسـقـيـهـا
خـلّـوا جِمالـكـم يـرعـون فــي كـبـدي
لـعـل فــي كـبـدي تنـمـو مراعـيـهـا
رُوح المـحـب عـلـى الإحـكـام صـابــرة
لـعــل مسقـمـهـا يـومــاً يـداويـهـا
الله أعـلـم أن الـــروح قـــد تَـلـفـت
شـوقــاً إلـيــك ولـكـنـي أمـنّـيـهـا
ونظـرةُ منـك يــا سـؤلـي ويــا أمـلـي
أشهـى إلـي مــن الدنـيـا ومــا فيـهـا
لا يـعـرف الـشـوق إلا مـــن يـكـابـده
ولا الـصـبـابـة إلا مــــن يعـانـيـهـا
لايسـهـرَ اللـيـل إلا مــن بـــه ألـــمُ
ولاتـحـرق الـنـار إلا رجــل واطـيـهـا
لا تسلكنّ طريقا لسـت تعرفهـا
بلا دليلٍ فتغـوى فـي نواحيهـا
ثم الصلاة على المختار من مضرٍ
محمـد سيد الدنيا وما فــيها