أُكني

أُكني

أُكني

أُكني عن هواها إذ أغني

وأضمر حسنها حين التمني

فما ليلى ولا لبنى و دعد

ولا هند تقاس بذا التثني

لها في الصبح إشراق المَعاني

يقين ليس من وهم و ظن

فيا فجر ابتسام عسجدي

و يا وجه الجمال بكل فن

حباك الله شمسا في لحاظ

تُبددُ كلَّ أوجاعي وحزني

أطلي ما لهذا القلب إلا

سنا عينيك إذ تدنين مني