أغصُّ بالحرفِ شوقاً حينَ أذكُرها

أغصُّ بالحرفِ شوقاً حينَ أذكُرها

أغصُّ بالحرفِ شوقاً حينَ أذكُرها

أغصُّ بالحرفِ شوقاً حينَ أذكُرها
وأكتفي بلقاءٍ في خيالاتي

وما تمنّيتُ شيئاً مثل رؤيتها
حلماً أحقق فيهِ كل غاياتي

أضمُّ روحي لصدري بعد غُربتها
وأستلذُّ بحضنِ الذّات ِلِـ الذّات ِ

لعلّ نبض فؤادي بينَ أضلعها
يبوحُ إن قصّرت في البوحِ أبياتي

فأشربُ العشقَ صفواً لا يكدّره ُ
ذنبُ اللقاءِ ولا هتكَ الستاراتِ


وأكتفي بلقاءٍ في خيالاتي

وما تمنّيتُ شيئاً مثل رؤيتها
حلماً أحقق فيهِ كل غاياتي

أضمُّ روحي لصدري بعد غُربتها
وأستلذُّ بحضنِ الذّات ِلِـ الذّات ِ

لعلّ نبض فؤادي بينَ أضلعها
يبوحُ إن قصّرت في البوحِ أبياتي

فأشربُ العشقَ صفواً لا يكدّره ُ
ذنبُ اللقاءِ ولا هتكَ الستاراتِ