أديان

أديان

أديان

...أديان ضُرّجت بالدم

-----------------

دع الخلق للخالق

مسيحي، سني، شيعي، درزي....

من أنت حتى تحاسب!!!؟

يا أمة تتصيّدها الفتن

ألا تعمهون حجم النوائب!!!؟

إن كنت غيورا على دينك

بخُـلقِك تبدي ما بدينك من محاسن

يا مَن يحرقون حبائل الوصل، توقفوا

فالأديان والرسل ليسوا محطّ الشتائم

أين الشباب فليعتـلوا 

جبال الألب بهمة المحارب

ليصرخوا والصدى ليتجلجل 

والكون ليتغرغر بالملائح

نعم ليعلم الغرب إنني 

عربي ولكل الأديان أنحني وأصافح 

أسدُّ فوهة تسرّب مياههم المتعفنة

ولحقدهم مع شباب الأمة أواجه 

أجوب أوطانا قد دُمِّرت

 وبعروبتي لشعوبنا أعانق

أمرُّ بالعراق متحسرة. ..

دموعي على ما أصابها من عيني تنصل وتحاور

أحلّق بروحي...

فوق اليمن، ليبيا، مصر، تونس الخضراء 

فأحترق ألما...

دخاني به شباب الوطن يشارك

هذا هو الإنتماء... لعنصرية الأديان رافض

نقف على شفا جرف هارٍ

تقيد معاصمنا حبائل المصائر

أخوة، تاريخ وجغرافيا 

منها يصعب أن ننسلخ 

دعوا تراهاتكم خلفا

إن سقط المسيحي...

اَلمسلم برباطه في السقوط سيزاود

إستغـلّوا أدياننا

عبثوا بأوطان حطمتها المجانق

ألا يكفينا!!!؟

 ما ناءت إليه أطفال في الشوارع

ألا يكفي هبوبٌ هزِلٌ بين المنافي!!!؟

وقد سمي الخسيس مسلما

ولإسلامنا غير الملامح

هناك من يقطع أوصالنا

ونحن نشابي على بعضنا 

ونمزق المناهج

سحقًا كيف غدت أمجادنا

تاريخا منه العصر يسخر ويراوغ

تبا كيف ابتُـلينا من شر أنفسنا

وغدونا باقي عربا في المزراب نطاحش

ما استطاعوا بطائراتهم تدميرنا

فسعوا للنفخ في المفاصل

فراح يسب دينك وتسب دينه

ولمسوا النجاح واحتفلوا 

فوق دمائنا رقصوا

ونفخوا ونفخوا...

إسلامنا قصاصات صنعوا

أحزابًا وتنظيماتٍ في أراضينا زرعوا

إخواننا بأيادينا بمكرهم دُفنوا

يكفي فقد ضاقت أرضنا منّا

مفسدين...

ولمؤامرات الغرب بسذاجة

نتعفن ونطاوع