أخشي عليّ من صمتي

أخشي عليّ من صمتي

أخشي عليّ من صمتي

أخشي عليّ من صمتي أحياناً !
أبدو قوية كعهدي ، لكنني أعلم من قرارة نفسي أني أقاوم كي أحمي داخلي من الانهيار !
أحتال علي وحدتي بعالم أتصنعه حولي كي يكون بديلاً عن ذاك الملئ بالخذلان !
اؤنس وحدتي بكتاب أجد فيه بعض مني!
أحدث نفسي بهمهمات أصدرها وكأني أحاور غيري!
أفضي الي نجمة بعيدة المدي ما أشعر به كل ليلة وأثق ض ستكتم سري!
كلما ذَبُلت زهرة بقلبي اشتريت أزهارا ووضعتها علها تُلهيني وتعوض خسارتي!
.
لا يمكنك أبداً أن تعرف ما إذا كنت حزينة أم سعيدة؟
فتارة تراني مبتهجة كطفل صغير.، وتارة أغدو حزينة حتي لكأنك تري بعيني غيوم الحزن تسكنها!
تارة أصبح مليئة بالحياة والضوء واليقين ، وتارة خاوية مظلمة حائرة كغريب ضل الطريق وارهقه المسير!
.
صرتُ أتعامل مع الفقد بخفة أكثر ، ربما ستظل الخسارة مؤلمة بنفس القدر لكن استجابتي للألم هي التي اختلفت!
أعانق الأشياء والأشخاص عناقا عابراً كي لا اعتادهم ويعتدوني!
لم أعد أتوقع أي شئ أو انتظر أي شئ لأجنب نفسي بذلك خيبات الألم!
.
..أظنني تَكسرتُ حتي بات من المستحيل كسري أكثر !
وخُذِلتُ للحد الذي يجعلني لا أهتم بشئ !
.
.. أنا بخير !
أو هكذا أبدو!
أو هكذا أظن!
لكنني أعلم علم اليقين أني منهكة حد السماء !