أَتَخَيَّلُ

أَتَخَيَّلُ

أَتَخَيَّلُ

أَتَخَيَّلُ الأحبابَ حولي كلَّما
طالَ الغيابُ على فؤادي الوالِهِ

وأظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي
ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خيالِهِ!