آسف حبيبتي

آسف حبيبتي

آسف حبيبتي

آسف حبيبتي ..
نعم هي مجرد كلمة بائسة ..
لن ترجع دمعة إلى عيونك الحزينة الجميلة الغالية على قلبي ..
ولكن هل استطيع ان ابلغك اعتذاري بطريقة اخرى ؟
وبيننا كل هذه المسافة الطويلة ..
التي لا تسمح لنا بالتواصل ..
سوى بكلمات مكتوبة ورسائل يحملها ساعي البريد الذي لا نعرفه ..
الذي ربما لا يصل ..
فتضيع رسائلنا ..
وتجرح مشاعرنا ..
ويطول جداً انتظارنا ..
الذي تؤلمه شكوكنا وظنوننا ..
عن السبب الذي منعنا من الرد ؟

ماذا لو كنتِ بقربي في أيام حزنك ؟
ماذا لو كنتِ أمامي في ساعات بكائك ؟
ماذا لو نظرتي في عيني وانا اعتذر لكِ ؟
هل كان سيطول زعلك ؟
هل كان سيؤلم جرحك ؟
هل كنتِ سترحلين ؟

لا أبداً ..
كنتِ ستسامحيني ..
صدقيني كان جرحك سيشفى ..
عندما يرى صدق مشاعري في عيني ..
كنتِ ستبقين إلى الأبد ..
هنا أمامي ..
وعيني في عينك ..
هنا بقربي ..
ويدي تضم يدك ..

كنتِ تقولين دائماً ..
إن هناك سراً لن تبوحي لي به ..
الا عندما تلتقي أعيننا ..
لأن العيون لا تكذب ..
لأن العيون لا تخدع ..
فكيف اصلك الآن ..
كيف ألقاك ..
أين أجدك ..
حتى اخبرك ..
حتى اراضيك واجبر خاطرك ..
حتى أقبل عيونك الذابلة ..
حتى أحيا ..
فأنا ميت منذ ابتعادك عني ..
انا ميت منذ رحيلك ..

أحبك ..
أحبك ..
أحبك ..